الخميس، 12 مارس 2015

أهديتُها لطبيبتي رانيا



طَبيبتي فلسطينيّه
وأنا عراقيّه
نحنُ الإثنتان 
هَويَّتنا عربيَّه
فحينَ رأيتُها فرحتُ
وتوقَعتُ منها الشَفاء 
لأنها كنِسمَةِ صيفٍ
بليالِ قمَريّه
وليَدِ غريبٍ ماإرتَحتُ
لأنه لاينتَمي لنّفسِ السَماء
سَماءُ بلادي العرَبيّه
فنحنُ من دارٍ واحٍدَةٍ
هيَ مِن دارِ الأقصى  
  وأنا داري سومريّه
ووجدتها نوراً في غُربَتي 
أتى لإحياء الأبجَديّه 
فتكلَّمنا العَربيّه
وإما مِن فيضِ مانُعاني 
إنّا مسلوبتا الأوطانِ
أنا تسَلسُلي الثاني 
فمَن الثالثُ في البقيّة؟
عيناي واسَتْ مابها 
وعيناها واسَتْ مابيَ
سُلبَتْ الأرض مِن تحتِنا 
وسُلِبَ مكانُ مهدِنا 
ولَم يَبق عندنا 
إلاّ أسماءٌ عربيّه 









الأحد، 8 مارس 2015

لاتسكتي شهرزاد


لاتسْكتي شهرَزاد
فلم نقلَع بعدَ
ثوبَ الحِداد
وأعناقنا  مازالَت ْ
تحتَ سيفِ الجَلاّد
نرتَوي مِن
كؤوسِ الشقاءِ
ويأسَ منّا
رجاء الرجاءِ
وطالَتْ بنا
ليالي السهادْ

لاتسكُتي شَهرزاد
فالنساءُ في زمَني
سيِّدَتي
تُباع بأسواقِ
النخاسة ِ
لأجلِ الجِهاد
فكيف لنا أن
نُدركَ الصباح
وقد جاء مَنْ
يَستبيح الدِيار
متخفّ ٍ بثوب ِ
التُقى والوقار
وأعراضُ العذارى
صُفَّت  في المزاد

لاتسكُتي شهرزاد
ففي وطني
أَلف شَهريار
يغتصِب ُ
القاصرات الصِغار
يقتلُ البراءَة
يشيعُ الدَمار
ويَعيدُ ماكانَ
مِن عَهْد ِعادْ

لاتسكُتي شَهرزاد
فما زالَ سيّد
الجَواري مُنتَصرْ
والحقُّ في
عالَمي  مُنكسِرْ
وقَهرُ النِساء
يُدمي القلوبَ
يُذيبَ الحجر
فكيفَ السكوت
وخَلفَ اللَّيالي
حَكايا طَويلة
فإترُكي حكاياكِ
وتعالَي لتَعيشي
ليلَة من زمَني
بألفِ ليلَة




الأحد، 1 مارس 2015

لادين للإرهاب



ذبَحوا وَلدي 
القتلَة اللئام ْ
زَنوا بنِساءي
وحلَّلوا الحَرام
قَتلواالأجنَّة
في بطونِها 
وقَطعوا الأَرْحامْ
هَشَّموا آثاري
نَعَتوها بالأَصنامْ
دمَّروا بَلدي 
واغتالوا غَدي 
أَتونا بِلحىً عَفِنه
ونفوس نَتِنه
حامِلين معَهُم  
دين جَديد
 الباطلُ فيه مُنتصر 
والحقُ مُضامْ
لَعَنهُم الله 
ومَن والاهُم 
بَراء مِنهم الدينِ
بَراءُ منهم الإِسلام