الخميس، 27 نوفمبر 2014

بغداد وإن فارقتكِ عيني



بَغـدادَ وإِنْ
فارقـَتـْك ِعَيني
ففي قلبِي
ومَوشومَةً في كبدي
يامُهجةَ الروح
أَيــنَ مِنّي
وطنُ الأتـراب ِ
ومَهدِ ولـَدي
وكانَتْ صَباحاتك ِ
كمَواكبِ عُرسٍ
وشَمسكِ تَملأ الفَضا
بنورٍ عَسجدي
وأيدي النَسائم
تُداعب نَخلاتكِ
وتَمسحُ الحزنَ
عنْ جَبينِها النَدي
وشطآن دِجلة
تــَزخرُ بعزِّهـا
وتَروي حَكايا المَجدِ
فيكِ والسؤددِ
والكائِنات مُفعمَةٌ
بالحياةِ إذْ تَصحو
على عطرِ زهرٍ
وغِناء طيرٍ شَدي
ولَيْلكِ الساحِر
حينَ يَسدل سِتاره
يَبعثُ السكونَ
في نفسِ المسهدِ
وقَلائد النجوم
تحرسُ سَماءك
والبَدر يَختال
بسحرِ نورٍ سَرمَدي
شربتُ فَما إِرتَويت
الاّ مِن دِجلة
وما يَرتوي بمرٍ
مَنْ ذاقَ
طَعم الشهدِ
ترِدُ في خاطري
ذِكْرى منازلٍ
وأَحْبابٍ رَحَلوا
وتَرَكوني في كَمَدِ
فتَغلبني الأَشواقَ
وتنزفُ أدمعي
وأُعَزّي النَفسَ
بالصبرِ والجلدِ
أرسمُ البسمةَ
على شفاهي مُرغمة
وفي حَنايـا القَلب
جمرِ موقدِ
وا أَسفي كَمْ
أَثقلَتكِ الجِراحَ
ولَم تُعفيكِ
يَد سفّاحٍ
ولا ظالمٍ مستبدِ
فلا اَلذي عاشَ
بكُنفكِ مُسعداً
ولا الذي نأى
عنـكِ بمُسـعَدِ
أرنو إِليك فَضمّيني
الى حِضنكِ
ففي أحضانِ الأُمِ
راحةٍ  للمجهدِ
بَغداد
هلاّ أَخبرتِني
أِلامَ فُـراقـَنا
وهَـل لَنا
مُلتقى في غَــدِ














السبت، 8 نوفمبر 2014

لاتبتئس


لاتبتئسْ فلرُبما..
في غدٍ
تزهو لكَ الحياة
ولا تحزن
إِن سَلبَتكَ
الأقدار أغلى
الأمنِيات
وأطوِ صَفَحات
ماضٍ ولّى
ولاتَحفر
آبار الذكريات
ولا تبحر
في موج ِأحزانك
من غيرِ
طوق نجاة
ولتكُن قمراً
يضيء الدنا
ويشعُّ نوراً
في الليالي
الحالكاتْ
وإبتَشر
فإنَّما مِن رحِم
التفاؤل تولَدْ
الخَيرات
فالحياة تُطعمك
من مرِّها
مدداً
ومِن حلوِها
بضع فتات
فدُنيانا
ليسَتْ كما تَبتغيها
ماكِرة ٌلعوب
وأيّامها غانِيات
ولكن تَذكَّر
إنَّ خلف الغيمِ
نور شمس
ونجوم في الفضا
مشرقات
وإن السماءَ
لم تبخل بقطرها
يوماً على
مافي الأرض
من كائنات
ولَن تبخل
دجلة بعطاءِها
حين يشحُّ
الفرات
فلا تدع الأحزان
تورِقُ فيك
وتُزهر في قلبِك
الحسرات
فالعمر قصيرٌ
مهما بلغتَه
فجمِّله ماإستطعت
بنور البسمات




عراقيّة أنا



يالتسأَل عليْ وانتَ أَدرَه ْ بالحال

حزينة الروح مِن يوم الوطن عفته ْ

غَريبة دار  تـدري وشبـَعتْ هـموم

ونهش گلبي الحزن والفرَح ماضگته

خلـصْ عمري إبَّچي وبوداع الاحباب

وعلى خدّي الدمع من دمــاي أكتَّه

وأشوفن  ناسـه تنـذبح كل يــوم

والطائفيَّه من الشعب باگتْ ضحكْته

مثل مركب يهيــم بـلـيــَّه اشراع

وقبطانه حاير بيـه ومتَيِّه وَجهتَه

ماتبَّدل حاله وبقه نفس ذاكَ الحال

ومابيهم المد ْ إيده و نشَّف دَمعته ْ

نفس ذاك الضيم بس تغيِّرَت الوجوه

وچماله هالارهاب صَـب عليه لَعنْتَه

شگد حـلمتْ نـردْ لديارنـه بيـوم

وأشوف الــوطن خلصانـه محنـتـه ْ

وأرتوي بماي دجلة وأغتسل بيه

وأگعد على ضـفافه وبفيَّة نخلته

وأشـكي جرحي لكل هلي الطيبين

عله سيف الغربة الشلَّتني طعنته

أثاري چنِتْ أبـني عالوَهمْ آمـال

وعن بالي الحلم من گاعه شلتـه ْ

عـراقيًَّة أَنا وبـس بالأسم ظلّيت

مشردة والاغراب تتنعَم ْ إبجنــته ْ

ياوسفه عفنه الوطن بيد اليجزرون

وكل واحد يتاني من الذبح حصته

گلي يازَمـنْ منّا بَـعـد شـتـريـد

ماكَفـّاك من ْ عمرنه اللي أَخذتـه ْ

كافي مو بينَه لعَبتْ أشكال وألوان ْ

 صبَرنهْ صبرْ أيوب والصبر إمتحنتهْ

وأدعي عله الخلانَه بـهاذه الـحال

 مِن عَساها إن شـالله بـحظَّه وبَخته ْ




ياحيف الوطن الناس جاعت بيه


ياحيف الوطن الناس جاعت بيه

ومن ماله الغريب إنملت چياسه

مو كافي الدول تدگ عليه دوم

بابــه مشرعه وگاعه منداسه

والجيران من كل كتر تنهش بيه

وصارت وجعتــه إلهم ونــاسه

والعراقي اللي تحمل جور لسنين

وجان بسده وي اخوته حراسه

حاله تـرده وصار حالــه الضيم

من كثر اللهث انگطعت أنفاسه

غده حافي وابنه تارك التـعليم

ماعنـده إلــه يشتري كرّاســه

حِلم بس بالأمان وشلون يتحقق

اذا ألتهت عنه بمناصبهه الساسه

ونـفط الوطن صــار كوام سلاح

فوگ الجوع يتفجر على راسه

ياريت النفط هالغضب ماموجود

ماچان العراقي انضام لو قاسه







أعيدوني الى وطني

أعيدوني
إلى وطني
فلَقَد سئِمتُ
الاغتراب
أعيدوني
إلى داري
لحضنِ الأَهلِ
 والأحباب
أريدُ أن
أُعانِقَ النَخيلَ
أنْ ألثُم َالتُراب 
أنْ أَحضنَ   
الحَجَر
أطلقوني
حَمامَةً...
 للسلامِ
تُعيدُ الحياةَ
على جبينِهِ
...المُنكَسر
ففي داخِلي
لوعةٌ واشتياقٌ
ونَفْسٌ نالَ
منها الضَجَر
أُريد المقامَ
بأفيائِهِ
فمِنْ بعدِهِ
لايُعَزُّ العمر

أعيدوني
الى بَغدادَ
.. دِجلةَ
للشطآن
إلى شَمسي
إلى أمسي
لأَجلوَ غيمة
الأحزان
عَطشى..
ترَكتُ نَخلَتي
 صوَري...
 تبكيها الحيطان ْ
وقيودُ الغربةِ
تَقتلُني
فهيَ سِجني
وهيَ السجّان
كَشوقِ طائر
شَوقي
يحثُّ خُطى
العودةِ
للأوطان

أعيدوني
إلى وَطَني