السبت، 8 نوفمبر 2014

عراقيّة أنا



يالتسأَل عليْ وانتَ أَدرَه ْ بالحال

حزينة الروح مِن يوم الوطن عفته ْ

غَريبة دار  تـدري وشبـَعتْ هـموم

ونهش گلبي الحزن والفرَح ماضگته

خلـصْ عمري إبَّچي وبوداع الاحباب

وعلى خدّي الدمع من دمــاي أكتَّه

وأشوفن  ناسـه تنـذبح كل يــوم

والطائفيَّه من الشعب باگتْ ضحكْته

مثل مركب يهيــم بـلـيــَّه اشراع

وقبطانه حاير بيـه ومتَيِّه وَجهتَه

ماتبَّدل حاله وبقه نفس ذاكَ الحال

ومابيهم المد ْ إيده و نشَّف دَمعته ْ

نفس ذاك الضيم بس تغيِّرَت الوجوه

وچماله هالارهاب صَـب عليه لَعنْتَه

شگد حـلمتْ نـردْ لديارنـه بيـوم

وأشوف الــوطن خلصانـه محنـتـه ْ

وأرتوي بماي دجلة وأغتسل بيه

وأگعد على ضـفافه وبفيَّة نخلته

وأشـكي جرحي لكل هلي الطيبين

عله سيف الغربة الشلَّتني طعنته

أثاري چنِتْ أبـني عالوَهمْ آمـال

وعن بالي الحلم من گاعه شلتـه ْ

عـراقيًَّة أَنا وبـس بالأسم ظلّيت

مشردة والاغراب تتنعَم ْ إبجنــته ْ

ياوسفه عفنه الوطن بيد اليجزرون

وكل واحد يتاني من الذبح حصته

گلي يازَمـنْ منّا بَـعـد شـتـريـد

ماكَفـّاك من ْ عمرنه اللي أَخذتـه ْ

كافي مو بينَه لعَبتْ أشكال وألوان ْ

 صبَرنهْ صبرْ أيوب والصبر إمتحنتهْ

وأدعي عله الخلانَه بـهاذه الـحال

 مِن عَساها إن شـالله بـحظَّه وبَخته ْ




ليست هناك تعليقات: