السبت، 8 نوفمبر 2014

أعيدوني الى وطني

أعيدوني
إلى وطني
فلَقَد سئِمتُ
الاغتراب
أعيدوني
إلى داري
لحضنِ الأَهلِ
 والأحباب
أريدُ أن
أُعانِقَ النَخيلَ
أنْ ألثُم َالتُراب 
أنْ أَحضنَ   
الحَجَر
أطلقوني
حَمامَةً...
 للسلامِ
تُعيدُ الحياةَ
على جبينِهِ
...المُنكَسر
ففي داخِلي
لوعةٌ واشتياقٌ
ونَفْسٌ نالَ
منها الضَجَر
أُريد المقامَ
بأفيائِهِ
فمِنْ بعدِهِ
لايُعَزُّ العمر

أعيدوني
الى بَغدادَ
.. دِجلةَ
للشطآن
إلى شَمسي
إلى أمسي
لأَجلوَ غيمة
الأحزان
عَطشى..
ترَكتُ نَخلَتي
 صوَري...
 تبكيها الحيطان ْ
وقيودُ الغربةِ
تَقتلُني
فهيَ سِجني
وهيَ السجّان
كَشوقِ طائر
شَوقي
يحثُّ خُطى
العودةِ
للأوطان

أعيدوني
إلى وَطَني





ليست هناك تعليقات: